و إن كنت كبيراً و قد مرّ من عمرك الكثير ..
تبقى في القراءة روحاً شابّة تسكن عقول القُرّاء ..
و إن اعتبرك مَن حولك شخصااً عادياً ,
فأنت بالقرآن شيئاً عظيماً ,
يكفيك شرفاً تدبّره و أنت في دُنياك تعمل لأهلك و لآخرتك ..
.. نحترمك سيدي الكريم و نرفع لك القبعات
بقلم : سارة الحافظ