هذه حياتي... أخط عاما أخر على دفتر السنوات المندثرة ...
حكاية عمري بفصلها السابع عشر ..أنطوت و أصبحت ماضيا..
ضحكت .حزنت..أبتسمت ..دمعت عينان بصدق ..
عام لم أراه جيدا ..ركبت ركبه و هأنا على أعتاب نهايته ...
تمسكت بأحبة .. فقدت صحبة البعض...
لأسير في رحلة القدر المستقبلية
فرحت به كثيرا ..
لتوالي نصر المسلمين على عدوان الحرية و الأنسانية...
تبسمت لزرع فرحة على قلب محروم منها مع بسمة حياة ...
ترنحت حزنا على فقد الغالي بلحظات كأنها أشبه بسنوات عذاب ..
وعاما يمضي ..
لأثبت جدارتي به ...
و سنة تمر ..لأصنع المجد لي ولامتي ..
و عاما يمر ..لاصنع بصمة على شيء من اللاشيء ...
قاومت مقدرات عذاب التيار العكسي لكني فزت..
وهأنا أفتتح فصل حياتي الثامن عشر بعد دقائق ..
لتبدأ خبرة حياتية من عمري من جديد ..
ليبدأ الحب والامل يتجدد في كياني ..
لأصنع في هذا العام النجاح الأهم في حياتي .. و أثبت قيمة وجودي للعالم ...
لأثبت جدارتي به ...
و سنة تمر ..لأصنع المجد لي ولامتي ..
و عاما يمر ..لاصنع بصمة على شيء من اللاشيء ...
قاومت مقدرات عذاب التيار العكسي لكني فزت..
وهأنا أفتتح فصل حياتي الثامن عشر بعد دقائق ..
لتبدأ خبرة حياتية من عمري من جديد ..
ليبدأ الحب والامل يتجدد في كياني ..
لأصنع في هذا العام النجاح الأهم في حياتي .. و أثبت قيمة وجودي للعالم ...
بقلم : حارث رشيد