لتُنبئ عن خبر كالنهر مندفع ..أن القلب بحب الله منتفع ..
أيا دنيا من التقوى زيديني ..
فجمالكِ بغيرها لا يكون .. وراحة النفس بها مَصون ..
تسمو اللحظات بذكر الله .. وتحلّق القلوب فرحاً بآيات من جمال وجلال ..
فتغدو أرقى .. وتُمسي أنقى .. وتبيت بالطمأنينة غرقى .. ثم تصبح أتقى وأتقى ..
فتستقيم تحت ظلال الطاعة الوارفة ..
وتنتهج سُبُل الصلاح بعيداً عن ظلمات المعاصي القاسية ..
بذلك تطير فوق روابي الإيمان مستمدة منه أنواره .. ومستندة على ما ينثره من فيض النبوة ..
ربــّــاه :
أمطر علينا وابلاً من رحماتك تُنجّنا بها من نارك .. وتدخلنا بها جنتك
بقلم : إيمان الشافعي
