الذي كان ومازال يقتات منه وعائلته ...
وهو في خريف العمر ...
ذاك المكان الذي يخرج منه النور ...ولا عجب ... إنه نور العلم والثقافة ...
ذاك المكان الذي يخرج منه النور ...ولا عجب ... إنه نور العلم والثقافة ...
كالشمس لا يمكن لأحد إخفائه ... يقرأ ليضيء تلك الحياه برتابتها ...
فالقراءة تأخذه وتدور به العالم وهو لا يزال في مكانه ..
يتنفس بقرائته ...
ويطبق أول ما نزل من القرآن على الحبيب محمد صلى الله عليه "اقرأ " ..
بقلم : ملك أحمد موسى
بقلم : ملك أحمد موسى
