.. زقزقت العصافير معلنة بداية حلقة جديدة من مسلسل الحياة اليومي توجه كعادته بعد أدآء صلاة الفجر الرجل ذو السبعون خريفاً متحلياً بالصبر
.. ومتحفزاً بالأمل الظاهر في محياه
.. وضع لنفسه هدفاً لا ينفك كل يوم من المضي قدماً خطوة واحدة فيه
.. يفتح محله المتواضع في حجمه الكبير في رمزيته لصاحبنا ذي السبعين خريفاً
حيث أنه مصدر حلال يقيت به من ترك خلفه في المنزل من فتيات وفتيان
.. ينطلقون كالضوء في عتمة الحياة ينهلون العلم من منابعه علهم بعد إنهائهم دراستهم
يبدأون مشوار حياتهم دون أن يرون التعب الذي يكادحه والدهم الذي يجلس على كرسيه ..
.. متوسطا خيرات الله في الأرض من خضار وفواكه منمقة منظفة تستهوي أنظار المارة
.. يستثمر وقته في طاعة الله .. حيث يقرأ ما تيسر له من القران الكريم حتى يتيسر له زبون
.. يمضي أيامه هكذا دون كلل ولا ملل
.. هكذا هو منهج الإستمتاع في الحياة
.. أن تمزج ما بين طاعة الخالق عزوجل وما بين العمل
.. فنحن مستخلفون في الأرض والله كافل رزق الجميع
.. فلنحاول جميعاً أن نستمتع بالحياة ونعيشها ببساطة كما يعيشها صاحبنا ذو السبعين خريفاً
بقلم : أنس الأخرس