حمل الدهر على ظهره طيبة رسمتها تجارب السنين
خطت الأمل برغم قساوتها
برغم ما يرعبنا من ألمها ومازلنا على عتبة من عتبات بدايتها
بلقمة عيش جعلناها تترنم على شفاهنا لنكونها وفي ظل ألمها أمسك الحياة
نبذ ألما تخطه دواخلنا برعبٍ من ذاتها
ويأس يطوينا ورقة تحوي كل وجع كان هو في ظله عطاء
ترك موت الحياة متحديا مصرا أنه لن يقبل به
أحرجتني تجاعيد وجهه حين حوت هذا الأمل
أحرجتني سنينه حين خطت أمامي لوحة معاكسة لنفس لي تبتعد وهي لم تعرف ما الذي تعنيه السنين بعد
تنهيدة عميقة....دمعة عصية.....واقع يتضارب.....قلب يضج....
هدوء داخلي في هذه اللحظة يحيطني نعم سأبقى قوية برغم الألم
كهذا "الشاب" الذي جعلتني أشيخ قبله وجعل الشباب يعانق تفاصيل لحيته البيضاء.....
.. كأنا عندما أريد
بقلم : حنين الجنة
