على جدران شهدت , وبُنيت منذ وطأت هذا الذي شاب من العمر....
لتكون له الرفيق ...والصديق .. والدليل على مرور وشاح العمر ..
وشريط الحياة بعد ان اطرق ادراجه على الرحيل ....
خربشات من أواني كتب عليها الزمان العتيّ خطوط ..
عزمت على ان تشارك العجوز والجدران بها ..
ضوءٌ خافت .. يتهادر بنوره كأنه شمسٌ لاحت واستيقظت من بين أحضان الجبال
لتزهو بشعاعها المبسميّ , لتضيء لرفيق العمر .. طريق الحروف ..
وارشادات الحركات ... ولفظ الكلمة ... ليوقِن بعد ذلك أنه ,,,,,
.. "وخيرُ جليسٍ في الزمان كتابُ"
بقم : أحمد زغول
