Friday, 15 February 2013

عِدني يا عَم ..

بدوتَ منهمكاً في القراءة والسلال حولك مشرعة بالخضار الذي زيّن بهاتة الألوان حولك..

 ولكنني أجدُ فيك يا عم تلميذاً يلملم دقائق يومه المسروقة من عمل يغلبُ عليه الانتظار..

 في شيبك أرى نضارة الشباب لأن العمر لم يكن يوماً في التجاعيد وكرمشات القسمات.. 

 تابع القراءة ولكن عِدني أن تُهدي الكتاب لزبون مهتم مثلك..  ما أجملك .. !! 


بقلم : يُسر قطيشات