Friday, 15 February 2013

أنت رمز العطاء ..


يمضي الوقت بساعاته الطويلة.. 

يلاعب شيبته الطاهرة وهو يطالع كتاب أو يتلو أيات مباركات..

 ليجعل أيامه تتحدى هذا العصر الذي بات كل ما فيه تقليدا باهتا خال من أي حياة .. 

يهيم بصفحات الكتاب تاركا رزقه بيد رب رزاق جبار لا ينسى من توكل عليه ..

 تظهر على ملامحه قوة ارادة وجبروت سنوات عديدة صارعته وصارعها 

حتى اقتنص منها من الخبرة ما يجعله نبراس علم يضيء درب التائهين 

مما يقدرون ثمن نصيحته التي اكتسبها بتجارب عمره المديد يعطيها بلا بخل ولا منة...

 فقط لأنه تعود على العطاء.. 

( بارك اللهم لنا في أجدادنا وابائنا ) .. 

بقلم : وسام مصطفى