آملين لذاك الشعاع الذهبي أن ينحني للألم ويعانقه ليزيل ما به من جراح ..
همساتٌ و قبساتٌ تختلج مساحة واسعة من النفس ..
لتخطّ حروفها من واقع لامسته عبر سفرها مع الأيام ..
آخذة من الوقت أجمل ما فيه .. أيا نفس .. أشرقي بنورك كالشمس ..
ودعي ضعف الأمس .. و امضي نحو هاتيك الجنان .. سابقي نحو الأفق ..
وانتفضي كحجر يدقّ الجراح في رأس عاديه .. ألقي عنك ثوب العجز و امضي بكبرياء ..
فالإسلام ينتصر دائما بالأقوياء .. اسكبي عبرات الأسى في ترف تلثميه من واقع مليء بالعصيان..
وفيه جانب من حياة الجنان .. ذاك لمن أخذ على عاتقه أن يستريح تحت مظلة الطاعة ..
أيا روحي سيري .. فساح الجهاد مع الشيطان عاتية .. وراية النصر بالصبر تكون ..
بقلم : فلسطين حبي
