Thursday, 20 June 2013

فسحة أمل ،،

ثمة شيء بسيط جمعهم ...

شيء رسم على محياهم ابتسامة بريئة ..

 ابتسامة عجز عن صنعها أبرع الممثلين..

 ما أروعهم و ما أبسط ما أفرحهم..

 مجرد صورة أخرجت من أعماقهم فرحا خامدا منذ وقت..

لتظهر على ملامحهم بهجة وعلى ابتسامتهم عبقا ..ثوروا ..انتفضوا ...

و ابتهجوا يا فرحة الزمن .. ازيلوا عن قلوبكم صدأ الحزن .. افرحوا .. ارقصوا ..

و انظروا الى الأمل القادم بكم و لأجلكم .. فلا حياة بدون تعب فحاربوا الألم بالأمل...

 و علمونا معنى الصبر ... وانثروا على دروبنا الحلم ...فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل



بــِ قلم : وسام مصطفى 

Sunday, 16 June 2013

دموعٌ على وطن ..

جلست كعادتها اليومية ... أمام القدر الذي يشهد الآم سنين .. 

قبل أن يحتوي وجبة بسيطة تسند قلوب أطفال و اباء يجتمعوا حوله بعد قليل ...

 مرت سنين وسنين و هذا القدر يعلو هذا الموقد لم يتغير شيء .. 

لكنها هي من تغيرت .. باتت تحمل من الأسى ما يدل على قساوة عمر مضى .. 

عمر قضته بين أنات وعبرات...دموع على حجر .. على سهل .. على جبل .. 

على بحر.... دموووووع على وطن .. أيا جدتي .. ألم يئن الوقت لنطهو تاريخنا من جديد .. 

بعد ما أكلته نفوس دنيئة .. نفوس رقصت على خيباتنا .. و قدمت الحلوى على حسراتنا ..

 أيا جدتي .. اسكبي فوق الصبر ، قوة .. و فوق الارادة ، عزيمة .. 

و قدميه لنا في أطباق من ثبات .. علّنا نعيد ما سلبه منا ذلك الدخيل !!


بــِ قلم :  وسام مصطفى 

أمّــــاه .. عَلِّمينا كيف ننتصر

عَبر آهاتِ الزمن تمضي .. 

تغرّد ليعلو صوتها فوق أنـّات الفقر واليُتم .. 

تُجابه في معركة الحياة قُدُماً نحو خطوات الغنى .. 

فتحارب المهانة بالعزّة .. والألم بالأمل .. 

لتستريح برغيف خبز تصنعه بيديها المشققتين بالهرم ومتاعب العيش ..

 وتستكين بسهر ليلٍ تُعارك دموع المرض والكبَر ..

 فتصنع من كبريائها سلالم عزة تصعد بها نحو الرضى بالوحدة ..

 لتمسي بقرب الله أسمى .. وبقضائه مطمئنة .. أمـاه يا صانعة الرجال تريّثي ..

 فأمة النصر بالشبع لن تسمو .. وبالإرادة نحو تحقيق الأماني 

تصبو .. علمينا قيادة الفقر بالرضى لنصفو .. وسابقي بنا الأمم بإسلامنا لنعلو ..


بــِ قلم : فلسطين حبّي 

كان يا ماكان ..

كان للحياة نكهة رغم صعوبتها ... 

كانت تطبخ على نار "البابور "وهديره يملأ البيت ..

كانت تحصد الارض...

كانت تربي الاولاد ...وتعطيهم حقهم من امومتها ...

كانت رغم قساوة الحياة وبساطتها سعيدة ... 

كانت سعيدة ببضع قروش تحصل عليها لتكفي بها يومها ..ولا تفكر بغد فرزقه يأتي معه ...

كانت تنتظر رساله من الغائب اسابيع وشهور لتطمئن عليه ولتشم رائحته بين سطورها ...

كانت سهراتهم التي تملأها رائحة الزعتر البري والشومر والضحكات أجمل ...

والآن تغير كل شيء تغيرت النفوس ...وتغيرت الحياة ...وتغيرت الطباع ...

فدوام الحال من المحال ... ولا شيء يبقى على ما هو إلا هو سبحانه...


بــِ قلم :  مَلك أحمد موسى 

Tuesday, 4 June 2013

" و أعــــــــــــدُّوا "

مبدأ الشريعة العظيم الذي هز كيان هذا الرجل ليجد فيه ومنه 
مأوى لثبات موقفه... 

عرف أن عينان لا تمسهما النار...
 عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله 
فجمع بينهما لينال ذلك الشرف العظيم..... 
لله دره من فتى.. 
أيقن أن الكفاح يكمن في القران أيضا فأبى أن يفارقه حتى 
في أخطر الأوقات التي تحتاج الى ذهن يقظ...
عزيزي..أتراك أدركت أن هذا الخندق الصغير سيكون قبرا لك 
بعد قليل فحفرته بيدك؟؟
 أم أنك ستجعله قبرا تواري فيه أناسا زرعو الخبث بأيديهم .. 
أناسا استحلت بلدك ونهشت من لحم اهلها .. أناسا غرزت أنيابها السامة في جسد جيل قادم ..
جيل فقد لذة الحياة على أيد دمرت حلاوتها...لتصحو أنت ومن معك على صوت يقول : " وأعدو لهم ما استطعتم "...
 هذه هي العقيدة القوية التي ترعرعت عليها وان الوقت لتطبيقها ليرحل ذلك الدخيل,, أو هنيئا لك الجنة.....

بـــِ قلم : وسام مصطفى 

Friday, 24 May 2013

أحبك يا قدس ..

والقلب ينبض لها ...قدسنا عاصمة الجمال والعراقة والديانات...
 القدس وهل يوجد أقرب منها للقلب ؟؟ والأقصى بوصلة الروح ...
 يارب أسألك بكل أسمائك أن ترزقني صلاة فيه قبل الممات ...
 وأن تعيده لنا ... لتعلو تكبيرات النصر في كل أنحاء فلسطين ..

بقلم : ملك أحمد موسى  

فجر النصر ..


أي فؤاد ذاك الذي يتوق صدري على حمله .. 
وقبتك الذهبية تحاصرها الآهات من كل جانب ..
 تسامر القمر في لياليه الحالكة وتنبعث أسرارها إليه ويلات وويلات .. 
تشكو آلاما من مخاض ولادة قهر وذل في عهد الخانعين المتذللين .. 
أيا قدس يا درة الزمان لا تبكي .. فعهدك مع القمر وحده سيولي .. 
ويشهد صحبة لفجر يتنفس بالنصر .. وشمس أمل تنبثق من عتمات الألم .. 
ستأتي تلك الأيام التي نحضن فيها أرضك ..
 وتبعثي علينا بدفء قوتك .. 
حتما ستأتي إن شاء الله القوي العزيز

بقلم : فلسطين حبي   

أشتاق يا قدسُ ..


وللقلب جدران تتضارب في حضرتك
تلوح به ذات ميمنة وميسرة
تخط العشق دستورا لروح أنهكها البعد
أترى من بين الوداع والوداع تأتينا لحظة لقاء أقصى؟؟؟
شوقي لك يملأ كياني....بصلاة أخرى فيكِ أحلم
أن أبكي دموعا في صلاة داخلك....
أن أكون بك وتكوني بي في ذات وقت ولا ندري أينا يسع الآخر!!!
أن أصلي بك وأدعو لك دعوة المحب حين يلقى حبيبه بعد الغياب
محضرا نفسه لوداع فلا تكتمل فرحة دموعه ولا تجف آلام عمره وهو في حضرتك.....
أشتاق يا قدس للحظة لم أعشها....لحين تحرير تكونين أنتِ سيدته....أ
شتاق يا قدس لأحلامي....أشتاق يا قدس لترابك الوردي بنيا يصارع نبضات الطيبة والتحدي...
أشتاق يا قدسي لأنتِ بكل ما حملتِ.....
ضميني لك لأذوب بكِ وأختفي عن واقعي بسجدة فيكِ احضنيني...لا أبغي من الحياة إلا سجدة على أرض أقصاكِ....


بقلم : حنين الجنة 

كتابي يا خير صديق ..


  • كَظـلّ وارفٍ وُرَيقاتـُك أيـا كتابي ..
    كـم من الوقت منحتُك .. فأهديتني علماً نافعـاً أنهلُ منه أدبـاً جليلاً ..
     وثقافةَ واسـعة أرشف منها صدقاً أصيلاً .. ترعرعتُ مُذ نعومة أظفاري على حبّك ..
    وأسندتُ ظهري على أعتابك .. ووقفتُ بضعفي على قوتك
    فكنتَ رزقي .. وجَنّتــي .. وعُدّتي ..
     وأملي الذي يشدّ على جَنــاني لأعلو . وأرنـو .. وأصفو ..
    فخِلتُك أخــاً بل أقرب .. وصديقاً بل أعز .. وقريبــاً بل أحبّ ..
     فآويتني من الحـَـر .. وألزمتني دفئـاً من البرد
    جذوركَ متماسكة .. وظلالك وارفـة .. وثمراتك نديّـة .. وحروفُك تقيّة
    تُهدي بلا مقابل .. وتدفع بلا ثمن .. وتَصْحب بلا ضَجـر .. وتُؤوي بلا مَـنّ

    اللهم ارزقنـا علماً نافعـاً .. وكلاماً طيّبــاً

    " ألم ترَ كيف ضرب اللهُ مثلاً كلمةً طيبةً كَشَجَرةٍ طيبةٍ أصلها ثابتٌ وفَرعُها في السماءِ .. تؤتي أكُلَها كلَّ حينٍ بإذنِ ربّها "

    بقلم : إيمان الشافعي  

Thursday, 11 April 2013

" فذاك أملُ حُرّيتي "



~~ أنا لا أنظُر إليك.. بل أنظرُ إلى شعاع الشمس الذي

.. يخترق كل أسوار الطغيان حتى

 .. ~~ يصل إلي من بين ذراعك وفوّهة البندقية...فذاك أملُ حُرّيتي

بــِ قلم : عبدالوهاب القبلي

" أنت الرجل .. "

.. بدوتَ الملون الوحيد في الصورة

.. بسترتك المخططة كما أحلامك التي رسمتها

.. تأنّق بنظرتِك، فحق لك أن تكون رجلاً وسط تلك الدمى


بــِ قلم : يُسر قطيشات

" صغيرٌ أنا .. لكنّي .. "

رُب نظرة أرهقت أسلحة [ الجبنـآء ] ، كــ بندقية شــآمخة تعشق أرض الشهدآء ..

.. [تدافع عن ثرى الوطن نهاراً ، و ليلاً تحرسه من [ الغربــآء

.. [صغيرٌ أنــآ بالعمر يــآ [ أنتــم

 ! لكنّي

~ .. أعرف تماماً مــآ تعنيه الكرامة والكبريـــآء ، فحملت لــِ وطني كل الوفــآء


بــِ قلم :  شفاء الأخرس

" هنا فلسطين .. "

هنا الرجال يولدون ..

بين بندقيات تقتل جسداً و نظراتٍ تقتل روحاً و ترعش جسداً و تقذف في القلوب رعباً ..

هنا موطن الرجال .. هنا فلسطين ..


بــِ قلم : سارة الحافظ 

نحن الباقون هنا ..


.. قد لا اكون بطول بندقيتك

.. ولا بقوة جبروت جيشك

.. ولكني بعمر شجر الزيتون وبقوة تاريخ شعبي

 .. نحن الباقون هنا

بــِ قلم : ضياء الجيوسي  

هي أرضي ..


أنا ذلك الطفل الذي عرف معنى الرجولة ... أرضعتني أمي حب أرضي ..

 وتلك بنادقكم لن تخيفني... لن تهزني .. أنا صاحب الحق ..

 وأكون قويا بحقي ... بأرضي ..

أنا مغروس ها هنا ولن أرحل ... سأبقى كأشجار الزيتون ...

 لن تقتلعوني من هنا مهما حاولتم ...

لا تحسبوني صغيرا ضعيفا ...

 ابتعدوا عني وعن أهلي وعن أرضي ... 

فتلك الأرض لا تتسع إلا لأهلها ..


بــِ قلم : مَلك أحمد موسى 

صباح الحريّة ..


في مساء انتظاري لصباح ... كانت الدنيا تترنم بلحن الصمت القاسي ...

 تجود بليالي الألم ... خلف أسوار عالية لا تتواضع إلا لمن أتقن فن المراوغة ... 

و في حياة مبادئي لم أعتد يوما أن ألتف عن الحقائق لأبلغ ما أريد ...

 طال انتظار الصباح ... 

و بات ارتشاق الحلم أكسجين حياتي في مجابهة هذا الواقع ...

 أوقن أن الصباح سيشرق غدا ... لا أحد سيمنعني من الحلم ...

 عندما تشتد الأزمات أغمض عيني و أفكر بما أريد أحلم و أحلم و لا أنسى أن أستيقظ للتحقيق ...


بقلم : حنين الجنة  

الحريّة ..


 .. [ خربشاتي ليست [ وهمية ] ،، بل هي طريقي لِلـ [ حرية 


 .. وكلّي أمل بـِ [ رّب ] البشرية

.. [ فالزنزانة ليست بِـ [ القضية ] ،، لمن يبحث عن عيشة [ هنية 

.. [ فَـ القلم [ هدية ] ،، بين أنامل تُسبح رّبها بُكرة و [ عشية 


بقلم :  شفاء الأخرس 

Tuesday, 2 April 2013

أنتِ و ما تملكين لله

أختاه أتعلمين انك مُؤَمّنة على نفسك ..!! 

أتعلمين ان جسدك و نفسك و قلبك مِلك خالقك - جلّ في علاه ..!!!

أتدرين كم هي صعبة الامانة ، فما بالك لا تحافظين عليها ..!!

كيف تسمحين بأن تكوني زهرة يشتَمُّها كل مَن مرّ بها ..!! 

لِمَ تسمحين لكل هؤلاء الغرباء بأن ينهشوا أمانة الله - جلّ في علاه - 

بنظراتهم دون حسيب و لا رقيب ..!!؟؟

أين غيرتك على نفسك .. اين محافظتك على ممتلكات الله ؟؟ !! 

ما هو عذرك أختاه ؟؟!! 

هل انتِ واثقة بكل هؤلاء الأغراب ؟؟!!

حافظي على نفسك أيتها الجوهرة الثمينة فأنتِ و ما تملكين لله ، فلا تسمحي لكائنٍ مَن كان بالتعدّي على حقوق الله .. 

كوني جوهرة كريمة غالية مصونة و لا تقبلي بغير ذلك وصفا .. 


بقلم  :  وفاء الأخرس  

Saturday, 9 March 2013

يا مَن اعدت نبض قلمي ..


هآ قَد بدأ فصلاً جديــدا من فصول مهزلة العشق بدأ ينــقلني لعآلم لم ادرك أنه هو عآلمي بدأ يستحضر الألم في أحشآء ذآكرتي.

أين كنت سَيدي!! تركتنـي لفكِ الدَهرِ المســموم تَركت قلبي خآليا لتعبث بخلوته نسآئم الغَبآء المترآمية على أطرآف الغيوم.

لا تقل شيئاً فالحكمـة بالصَمت اوضح و الثَرثرة بهآ غَبـآء .. بهآ ألم .. بل ان اردت بهآ الحيـلة الخَبيثة التي أنهت موطِنَ فكرك لتُدآعب "شرايين ابجديتي".

هل لي ببضع حرية على الوَرق ببضع دّمع ينسج ألماً جَديداً بين اشرعـة جَسدي نَعم بدأ قلمـي يَخون نَقـآء أسطـره.

خَرج عن سيطرة الغَفلة العشقية أتيت فَسـكبت في مَشيمة قَلبي إلهآم مُتّقد يقدَحُ عِشــقآ أكنتُ حَقاً أنتظر ؟!! أم أنآ من دَثرت ذكـرآك فـي مَوآطن غَجرية المَلمح!! هَمجيـة الذكرى!! قَوية الصَوت بلآ أوتـآر !!

اشعَلْتَ في قَلمي نبضَه من جَديد بَعد أن ترآكمَـت أغبرة الإهمآل بجوفه فَمآ عآد يكتب سوى الغبآر ولآ يـُقرأ مِنه سوى الهَوآء !!!


نَقشْتَ دُرك المَكنـون في خُلدي أغمَضت لي عينآي وجَعلتنـي أتعثر بعيون لَم المَحهآ قَبل!!!

ألقيتَ على عينآي السَلآم وَرد القَلب عليكَ التَحية !!

بقلم : دعاء الشافعي   

إلى نبض قلبي ..

إن كان في العمر حياة .. ف أُمي هي حياة عمري ..

و إن كان في القلب حب .. ف أُمي هي بذرته و اصوله و فروعه ..

و إن كنتُ أحيا لهدف .. ف رضاكِ يا عبق الروح غايتي ..


بقلم : سارة الحافظ  

هنا الرضا ..

هنا الدوار وبعض الجهد قد حضرَ
وقبلة الأم تكفي المرء لو صبرَ

لا شيء في البيت غير القمح نأكله 
لا فرش للأم يحمي قلبها النضرا

لا زوج في الدار تخبره بما فعلت
كم قوله الدافي يكفيها اذا صدرَ

هنا الصابرون في صمت وفي أدب
هنا القناعة كنز المرء لو شكرَ


بقلم : أحمد كيوان  

لك الله يا امة الله ..!!

أصابها الإعياء بعد يوم طويل ... حضنت أطفالها فناموا ... 

نظرت إليهم بعين حنونة و هم يغطون بنوم عميق ... 

لكن .. ما بال النوم يجافي عينيها كل ليلة !!

 تسهر وحدها تقاسي ألم الوحدة تارة وألم الخوف تارة أخرى ، 

الخوف على أطفال تجهل غدهم ... كيف لها الإطمئنان وسند الأطفال غاب ؟؟!! 

ذلك الإنسان الذي كان لها الأمن و الامان غيبه التراب 

و تركها وحدها تواجه بوجهها الشاحب و جسمها النحيل عاصفة المجهول و امواج الغيب ... 

ترك هناك أطفالا يتجرعون ألم اليتم و زوجة تغص بالقهر قلقا وحزنا على مستقبل غامض ينتظر الكثير من التضحية تلو التضحية...

نامت عيناها أخيراً ، لكن أحلامها لم تكن أفضل من واقعها تصارع ، الخوف أكثر فأكثر .. ترقب من بعيد حلم صغير يتحقق ليعينها على نائبات الدهر .. 

تدعو الله أن يبث بقلبها قوة تبلغ بها عنان الأمل لدى أطفال يبحثون عن دفئ أب غاب للأبد ...

لله درك من أمة .. تربص بك القدر ليصيرك أباً و أم .. ينتظرك الكثير .. لكن قوتك التي تستمدينها من أرواح خرجت من روحك تزيدك اصراراً و تحملاً .. 

لك الله يا امة الله ..


بقلم : وسام مصطفى  

كلنا نتمنى و كلنا نملك ..

أنزلت رأسي و وضعته بين ذراعين تلحفتا بدموع عيوني ..

عمر طويل مرّ قربي ليلحفني بذكرياته حين تحوي صمتي بين أربعة 

جدران لم يزيدوا يوما ، و بين أبنائي ينامون على ضوضاء صمت من أفكاري ..

كنت جدارا أمامهم لا تهزه الشدائد - لأخبئ ضعفي لسكون الليل و صمته الذي يجلب 

لنفوسنا كل الفوضى و يجردنا من كل القوة ليضعنا أمام ما نحن عليه فعلا 

ويقص علينا كل الحكاية وكأننا لا نعرفها !!!

ما أقسى الليل حين يقبل و ما أقساه حين يرحل ليمنحنا صورة 

لا نكونها وإنما نريد أن يعرفنا الناس بها !!!

ضج قلبي بدقات متسارعة حين سمعت طفلي يتمتم قائلا : " أمي "

خبأت دموعي و ضممته إلى صدري .. فدّمر بالقرب كل الألم لتصبح غرفتي الصغيرة قصراً 

و فقري غنا و أنا أستذكر أنه يوجد خارجاً من يتمنى أن يسمع كلمة " أمي" .

يتمنى ما أملك و أتمنى ما يملك فأيهم أفضل ؟!

نظرة أخرى .. غرفة صغيرة .. طفل يحتضنها .. تصبح قصرا .. فقرا .. حنانا .. يصبح غنا .. هي القناعة ..!!


بقلم  : حنين الجنة   

شكـــراً أمي ..

كم تسمو الرّوح و هي تبذلُ أغلى ما تملك ..

العمر و القلب و الوقت ..

و لا تنتظرُ مقابلاً ..

 حتى و إن كان المقابلُ بسمة شكر ..



بقلم : حنان ماضي   

لخصتِ القضية ...

كانت السماء تتلحف بسواد الليل ،و كنت كما كل مساء شاخصا بنظري إلى سماء 

زنزانتي متأملا شقوق عمرها لأجسد قلبا لي أعياه التعب...

دوامة أفكار تدور لتحرك الهواء القليل الذي يقبل علي من تلك الفتحة الصغيرة في 

الجدار،حيث أستطيع الموت على عتبات وجه السجان....

كلمات متضاربة لأفراد عائلتي لحظة اعتقالي....

دوي الأصوات المتألمة....نسمات  الحرية وعشق الوطن....

صرخة صعدت من جوفي ممتلئة بي لتلقيني على أبواب قرار حاسم يدعى "العزة"

آه كم أنتظر الصباح لأعيد لهم ما يتكرمون علينا به من بقايا طعام وأعلن للملأ عشقي للملح والماء.....

ما أصعب الانتظار حين يكون المنتظر مجهولا أكثر من سبب وجودي هنا!! لكنه الواقع لا بد ان يُقبل ليحمل لنا كل ألغازه و كل تكتمه و يضعنا أمامه 

صفحة بيضاء يرسم علينا أهواءه .. يا ترى كيف سيكون ذلك القلم عندما يطلق على صفحة حياتي؟! وبأي لون سيرسمني؟!

يا ترى كيف سيكون ذات القلم حين يرسم صفحتي المشتركة وأمي !! و بأي شيء ستقابل عشقي لطفولتي الكبيرة حين أصبحت أنتزعها أنا من 

فم السجان لا أنتظرها لانتزاعها لي؟!

يا ترى بأي شيء سنواجه الواقع في البعد هناك،وكيف ستلتقي مشاعرنا في مفترق الطرق ما بين الحياة واللاحياة!!!

يوم....يومان...عشرة.....عشرون.....خمسون.....مئة......مئتان......والعدد بازدياد....

حجارة السجن تحنو على ما بقي من جسدي لتلحفني ببرد الشتاء!!! صوت خرير الماء المتعب يحدثني بقصتي كل مساء حينما تسرق أمعائي 

الخاوية نوما كان ينبغي أن يستقر بين جفوني ويساعدني على إغلاق عيوني تلك العيون التي بدأت أفقد نورها.....

الكرسي المتحرك أصبح صديقي في محنتي حين أضعه قريبا ليذكرني بذات القرب بين حياتي وشهادتي.....

ها قد طال انتظاري يا أمي،ألم الوطن يعصر أمعائي،عشق القدس يقتل قدرتي على التراجع....صمت الوطن يقتل قدرتي على الحركة.....

ماذا حل بعذاب الزنزانة أمام عذاب ضياع الوطن!!! ماذا حل بأمعائي الخاوية أمام مسؤولية تحرير فلسطين!!!!

الأمل اليائس من دنيا فانية كتب وصيتي في انتظاره للحرية الأبدية:

فقط أخرجوا جسدي من هنا واجعلوه يعانق عشقه الأول حين تصلون علي في المسجد الأقصى...

وما بين الحياة واللاحياة تنتقل الرسالة تحملها أمي بقلب يرتجف بنبض متسارع ثقيل....ينهار صمودها....تنهال دموعها...تهاتف الصمت تقول:

"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  .. !! ابني يموت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

لم أستطع يوما أن أكون بفصاحتها،عدت لطفولتي،لتلك اللقمة المتحايلة التي تحاول جاهدة أن تدخل فمي لتسمن جسدي الهزيل،لنظرتي لها عند 

الطبيب حين أشكو ألما لتخبره عما حل بي...أمي دوما تلخص القضية.....


بقلم : حنين الجنة