Sunday, 16 June 2013

دموعٌ على وطن ..

جلست كعادتها اليومية ... أمام القدر الذي يشهد الآم سنين .. 

قبل أن يحتوي وجبة بسيطة تسند قلوب أطفال و اباء يجتمعوا حوله بعد قليل ...

 مرت سنين وسنين و هذا القدر يعلو هذا الموقد لم يتغير شيء .. 

لكنها هي من تغيرت .. باتت تحمل من الأسى ما يدل على قساوة عمر مضى .. 

عمر قضته بين أنات وعبرات...دموع على حجر .. على سهل .. على جبل .. 

على بحر.... دموووووع على وطن .. أيا جدتي .. ألم يئن الوقت لنطهو تاريخنا من جديد .. 

بعد ما أكلته نفوس دنيئة .. نفوس رقصت على خيباتنا .. و قدمت الحلوى على حسراتنا ..

 أيا جدتي .. اسكبي فوق الصبر ، قوة .. و فوق الارادة ، عزيمة .. 

و قدميه لنا في أطباق من ثبات .. علّنا نعيد ما سلبه منا ذلك الدخيل !!


بــِ قلم :  وسام مصطفى