كان للحياة نكهة رغم صعوبتها ...
كانت تحصد الارض...
كانت تربي الاولاد ...وتعطيهم حقهم من امومتها ...
كانت رغم قساوة الحياة وبساطتها سعيدة ...
كانت سعيدة ببضع قروش تحصل عليها لتكفي بها يومها ..ولا تفكر بغد فرزقه يأتي معه ...
كانت تنتظر رساله من الغائب اسابيع وشهور لتطمئن عليه ولتشم رائحته بين سطورها ...
كانت سهراتهم التي تملأها رائحة الزعتر البري والشومر والضحكات أجمل ...
والآن تغير كل شيء تغيرت النفوس ...وتغيرت الحياة ...وتغيرت الطباع ...
فدوام الحال من المحال ... ولا شيء يبقى على ما هو إلا هو سبحانه...
بــِ قلم : مَلك أحمد موسى
