تجود بليالي الألم ... خلف أسوار عالية لا تتواضع إلا لمن أتقن فن المراوغة ...
و في حياة مبادئي لم أعتد يوما أن ألتف عن الحقائق لأبلغ ما أريد ...
طال انتظار الصباح ...
و بات ارتشاق الحلم أكسجين حياتي في مجابهة هذا الواقع ...
أوقن أن الصباح سيشرق غدا ... لا أحد سيمنعني من الحلم ...
عندما تشتد الأزمات أغمض عيني و أفكر بما أريد أحلم و أحلم و لا أنسى أن أستيقظ للتحقيق ...
بقلم : حنين الجنة
