عمر طويل مرّ قربي ليلحفني بذكرياته حين تحوي صمتي بين أربعة
جدران لم يزيدوا يوما ، و بين أبنائي ينامون على ضوضاء صمت من أفكاري ..
كنت جدارا أمامهم لا تهزه الشدائد - لأخبئ ضعفي لسكون الليل و صمته الذي يجلب
كنت جدارا أمامهم لا تهزه الشدائد - لأخبئ ضعفي لسكون الليل و صمته الذي يجلب
لنفوسنا كل الفوضى و يجردنا من كل القوة ليضعنا أمام ما نحن عليه فعلا
ويقص علينا كل الحكاية وكأننا لا نعرفها !!!
ما أقسى الليل حين يقبل و ما أقساه حين يرحل ليمنحنا صورة
ما أقسى الليل حين يقبل و ما أقساه حين يرحل ليمنحنا صورة
لا نكونها وإنما نريد أن يعرفنا الناس بها !!!
ضج قلبي بدقات متسارعة حين سمعت طفلي يتمتم قائلا : " أمي "
ضج قلبي بدقات متسارعة حين سمعت طفلي يتمتم قائلا : " أمي "
خبأت دموعي و ضممته إلى صدري .. فدّمر بالقرب كل الألم لتصبح غرفتي الصغيرة قصراً
و فقري غنا و أنا أستذكر أنه يوجد خارجاً من يتمنى أن يسمع كلمة " أمي" .
يتمنى ما أملك و أتمنى ما يملك فأيهم أفضل ؟!
نظرة أخرى .. غرفة صغيرة .. طفل يحتضنها .. تصبح قصرا .. فقرا .. حنانا .. يصبح غنا .. هي القناعة ..!!
بقلم : حنين الجنة
