Sunday, 27 January 2013

التنهيدة الاخيرة ...

لعلها تكون التنهيدة الاخيرة..
او قد تكون انسا كاذبا يهيب في نفسي عصفها المثير. .
هكذا الاشياء تبتعد وتقترب. . ولكني افضل بقائها على انفاس هادئة..
اليس من حقي ان اتنفس تنهيدة لا اذكر ما كانوا يطلقون عليها ولكني سأطلق عليها (تنهيدة الصابرين) . .نعم .. تنهيدة الصابرين. . او سأكون ما يسمونه بالضياع او الغموض. .او اني سأسكت ملامح الليل واتكلم انا . .لاتجنب امرا ما سيحدث . .او للابتعاد عن جدال عقيم وآراء تسجل نهاياتها المسدودة حاليا..
هل علمتم بهذا الامر ؟؟ علي ان القي بالغموض الى هاوية الضياع... وان اقبل ما تساومني عليه الحياة بدمية عيد. . او علي ان اقتلع جلد جسدي الذي قد يكون لونه ابيضا فاترا او بني اللون. . واصنع جلدا آخرا غير الذي كان..
وقد ابقي ذاك الجلد البريء الذي لا يعلم ما قد تكون وظيفته على ذاك الجسد. . فمسكين انت ايها الجلد..سأبدي اسفي عليك. .ولكني اريدك ان تكون على دراية بأني استخدمتك فقط لتحمي اعضائي الداخلية وتجعلني ابدو اكثر منطقا وجمالا. . ليس لأخفي كعابل الاوصاف التي اطلق عليها (الماموصوفية). .والتي اخشى عليها ان يدعكوها لتظهر كما يريدون وتحتك ببعضها دون مبرر. . ككعابل انتقام الوفاء او كعابل وفاء الانتقام..
فتلك حياة تجعلنا نخوض معاركها ليس بغرض الانتقام فحسب وانما لتساومنا ونعيد النظر فيها من جديد. . حتى ان دمية العيد تلك فلا اريدها. . وانا لن اعيد النظر..~


بقلم : بيان الملاح