Saturday, 9 March 2013

يا مَن اعدت نبض قلمي ..


هآ قَد بدأ فصلاً جديــدا من فصول مهزلة العشق بدأ ينــقلني لعآلم لم ادرك أنه هو عآلمي بدأ يستحضر الألم في أحشآء ذآكرتي.

أين كنت سَيدي!! تركتنـي لفكِ الدَهرِ المســموم تَركت قلبي خآليا لتعبث بخلوته نسآئم الغَبآء المترآمية على أطرآف الغيوم.

لا تقل شيئاً فالحكمـة بالصَمت اوضح و الثَرثرة بهآ غَبـآء .. بهآ ألم .. بل ان اردت بهآ الحيـلة الخَبيثة التي أنهت موطِنَ فكرك لتُدآعب "شرايين ابجديتي".

هل لي ببضع حرية على الوَرق ببضع دّمع ينسج ألماً جَديداً بين اشرعـة جَسدي نَعم بدأ قلمـي يَخون نَقـآء أسطـره.

خَرج عن سيطرة الغَفلة العشقية أتيت فَسـكبت في مَشيمة قَلبي إلهآم مُتّقد يقدَحُ عِشــقآ أكنتُ حَقاً أنتظر ؟!! أم أنآ من دَثرت ذكـرآك فـي مَوآطن غَجرية المَلمح!! هَمجيـة الذكرى!! قَوية الصَوت بلآ أوتـآر !!

اشعَلْتَ في قَلمي نبضَه من جَديد بَعد أن ترآكمَـت أغبرة الإهمآل بجوفه فَمآ عآد يكتب سوى الغبآر ولآ يـُقرأ مِنه سوى الهَوآء !!!


نَقشْتَ دُرك المَكنـون في خُلدي أغمَضت لي عينآي وجَعلتنـي أتعثر بعيون لَم المَحهآ قَبل!!!

ألقيتَ على عينآي السَلآم وَرد القَلب عليكَ التَحية !!

بقلم : دعاء الشافعي   

إلى نبض قلبي ..

إن كان في العمر حياة .. ف أُمي هي حياة عمري ..

و إن كان في القلب حب .. ف أُمي هي بذرته و اصوله و فروعه ..

و إن كنتُ أحيا لهدف .. ف رضاكِ يا عبق الروح غايتي ..


بقلم : سارة الحافظ  

هنا الرضا ..

هنا الدوار وبعض الجهد قد حضرَ
وقبلة الأم تكفي المرء لو صبرَ

لا شيء في البيت غير القمح نأكله 
لا فرش للأم يحمي قلبها النضرا

لا زوج في الدار تخبره بما فعلت
كم قوله الدافي يكفيها اذا صدرَ

هنا الصابرون في صمت وفي أدب
هنا القناعة كنز المرء لو شكرَ


بقلم : أحمد كيوان  

لك الله يا امة الله ..!!

أصابها الإعياء بعد يوم طويل ... حضنت أطفالها فناموا ... 

نظرت إليهم بعين حنونة و هم يغطون بنوم عميق ... 

لكن .. ما بال النوم يجافي عينيها كل ليلة !!

 تسهر وحدها تقاسي ألم الوحدة تارة وألم الخوف تارة أخرى ، 

الخوف على أطفال تجهل غدهم ... كيف لها الإطمئنان وسند الأطفال غاب ؟؟!! 

ذلك الإنسان الذي كان لها الأمن و الامان غيبه التراب 

و تركها وحدها تواجه بوجهها الشاحب و جسمها النحيل عاصفة المجهول و امواج الغيب ... 

ترك هناك أطفالا يتجرعون ألم اليتم و زوجة تغص بالقهر قلقا وحزنا على مستقبل غامض ينتظر الكثير من التضحية تلو التضحية...

نامت عيناها أخيراً ، لكن أحلامها لم تكن أفضل من واقعها تصارع ، الخوف أكثر فأكثر .. ترقب من بعيد حلم صغير يتحقق ليعينها على نائبات الدهر .. 

تدعو الله أن يبث بقلبها قوة تبلغ بها عنان الأمل لدى أطفال يبحثون عن دفئ أب غاب للأبد ...

لله درك من أمة .. تربص بك القدر ليصيرك أباً و أم .. ينتظرك الكثير .. لكن قوتك التي تستمدينها من أرواح خرجت من روحك تزيدك اصراراً و تحملاً .. 

لك الله يا امة الله ..


بقلم : وسام مصطفى  

كلنا نتمنى و كلنا نملك ..

أنزلت رأسي و وضعته بين ذراعين تلحفتا بدموع عيوني ..

عمر طويل مرّ قربي ليلحفني بذكرياته حين تحوي صمتي بين أربعة 

جدران لم يزيدوا يوما ، و بين أبنائي ينامون على ضوضاء صمت من أفكاري ..

كنت جدارا أمامهم لا تهزه الشدائد - لأخبئ ضعفي لسكون الليل و صمته الذي يجلب 

لنفوسنا كل الفوضى و يجردنا من كل القوة ليضعنا أمام ما نحن عليه فعلا 

ويقص علينا كل الحكاية وكأننا لا نعرفها !!!

ما أقسى الليل حين يقبل و ما أقساه حين يرحل ليمنحنا صورة 

لا نكونها وإنما نريد أن يعرفنا الناس بها !!!

ضج قلبي بدقات متسارعة حين سمعت طفلي يتمتم قائلا : " أمي "

خبأت دموعي و ضممته إلى صدري .. فدّمر بالقرب كل الألم لتصبح غرفتي الصغيرة قصراً 

و فقري غنا و أنا أستذكر أنه يوجد خارجاً من يتمنى أن يسمع كلمة " أمي" .

يتمنى ما أملك و أتمنى ما يملك فأيهم أفضل ؟!

نظرة أخرى .. غرفة صغيرة .. طفل يحتضنها .. تصبح قصرا .. فقرا .. حنانا .. يصبح غنا .. هي القناعة ..!!


بقلم  : حنين الجنة   

شكـــراً أمي ..

كم تسمو الرّوح و هي تبذلُ أغلى ما تملك ..

العمر و القلب و الوقت ..

و لا تنتظرُ مقابلاً ..

 حتى و إن كان المقابلُ بسمة شكر ..



بقلم : حنان ماضي   

لخصتِ القضية ...

كانت السماء تتلحف بسواد الليل ،و كنت كما كل مساء شاخصا بنظري إلى سماء 

زنزانتي متأملا شقوق عمرها لأجسد قلبا لي أعياه التعب...

دوامة أفكار تدور لتحرك الهواء القليل الذي يقبل علي من تلك الفتحة الصغيرة في 

الجدار،حيث أستطيع الموت على عتبات وجه السجان....

كلمات متضاربة لأفراد عائلتي لحظة اعتقالي....

دوي الأصوات المتألمة....نسمات  الحرية وعشق الوطن....

صرخة صعدت من جوفي ممتلئة بي لتلقيني على أبواب قرار حاسم يدعى "العزة"

آه كم أنتظر الصباح لأعيد لهم ما يتكرمون علينا به من بقايا طعام وأعلن للملأ عشقي للملح والماء.....

ما أصعب الانتظار حين يكون المنتظر مجهولا أكثر من سبب وجودي هنا!! لكنه الواقع لا بد ان يُقبل ليحمل لنا كل ألغازه و كل تكتمه و يضعنا أمامه 

صفحة بيضاء يرسم علينا أهواءه .. يا ترى كيف سيكون ذلك القلم عندما يطلق على صفحة حياتي؟! وبأي لون سيرسمني؟!

يا ترى كيف سيكون ذات القلم حين يرسم صفحتي المشتركة وأمي !! و بأي شيء ستقابل عشقي لطفولتي الكبيرة حين أصبحت أنتزعها أنا من 

فم السجان لا أنتظرها لانتزاعها لي؟!

يا ترى بأي شيء سنواجه الواقع في البعد هناك،وكيف ستلتقي مشاعرنا في مفترق الطرق ما بين الحياة واللاحياة!!!

يوم....يومان...عشرة.....عشرون.....خمسون.....مئة......مئتان......والعدد بازدياد....

حجارة السجن تحنو على ما بقي من جسدي لتلحفني ببرد الشتاء!!! صوت خرير الماء المتعب يحدثني بقصتي كل مساء حينما تسرق أمعائي 

الخاوية نوما كان ينبغي أن يستقر بين جفوني ويساعدني على إغلاق عيوني تلك العيون التي بدأت أفقد نورها.....

الكرسي المتحرك أصبح صديقي في محنتي حين أضعه قريبا ليذكرني بذات القرب بين حياتي وشهادتي.....

ها قد طال انتظاري يا أمي،ألم الوطن يعصر أمعائي،عشق القدس يقتل قدرتي على التراجع....صمت الوطن يقتل قدرتي على الحركة.....

ماذا حل بعذاب الزنزانة أمام عذاب ضياع الوطن!!! ماذا حل بأمعائي الخاوية أمام مسؤولية تحرير فلسطين!!!!

الأمل اليائس من دنيا فانية كتب وصيتي في انتظاره للحرية الأبدية:

فقط أخرجوا جسدي من هنا واجعلوه يعانق عشقه الأول حين تصلون علي في المسجد الأقصى...

وما بين الحياة واللاحياة تنتقل الرسالة تحملها أمي بقلب يرتجف بنبض متسارع ثقيل....ينهار صمودها....تنهال دموعها...تهاتف الصمت تقول:

"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  .. !! ابني يموت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

لم أستطع يوما أن أكون بفصاحتها،عدت لطفولتي،لتلك اللقمة المتحايلة التي تحاول جاهدة أن تدخل فمي لتسمن جسدي الهزيل،لنظرتي لها عند 

الطبيب حين أشكو ألما لتخبره عما حل بي...أمي دوما تلخص القضية.....


بقلم : حنين الجنة