Thursday, 31 January 2013

هدوءٌ في الظلام ،،،

في منتصف الليل ..
يحلَ ذاك الهدوء .. يتسمّر آخذاً من الوقت أجمله
يتدفق عبر الظلام معلناً لنا ارتحال الأصوات من ضجيجها وهمسها ..
فتتوارى الأفكار في المخيلة .. لتتسع وتتسع أكثر .. 
تجيء بكل فعل كان في ساعات النهار .. وكل كلمة خرجت من لسانٍ لاه أو معتبر ..
كم أنت رائع أيها الليل .. جميلٌ لأنك تجمعنا بجلسة حساب وعتاب مع أنفسنا ..
راقٍ بثوانيك التي نقبع فيها على سجادة مُصلين قائمين باكين بين يدي الرحمن ..
في تلك الساعة هدوووووء .. يعلوها ضجيج من الأفكار المتتابعة من خلف الذاكرة .. 
ذكريات هنا وهناك .. وآهات من خلف جدار الزمن باكية .. راضية بحكم الواحد الأحد ..
فيا الله يا صمد ..
آتنا من جلالك المدد ..
وارضنا بقضائك يا واحد يا أحد


بقلم : إيمان الشافعي 

Wednesday, 30 January 2013

مرسم قلب ,,

حياتي كأنت،وأنت حلم عانقني،ولوعة سيطرت على قلبي بألم سعادة.....حياتك كأنت،وأنت سر يأسر القلوب،وسكينة تخالط الأرواح بنبض محبة......
وطني يا حرا في القيود سلام إليك،يا قبلة أرسلت بالبريد جُد علي بك...بنسمة من شذى إعصارك،ضمني لروحك وارتقي بي،أزح عني الدنيا وما حملت وخذني إلى حيث أخذت نفسك في سماء الروح.....
وطني....السماء مداد ومدادي سماء نزفك من بعيد،على رياح أشواق أعلقني على جداري وأحلم بك،أخطني وأنت ذكرى،أرسمني لوحة اعتذار وقد فاض مرسم قلبي بك فوهبتك فوقه قلبا آخر كنت أظنني لا أملكه....
وطني....تركناك وليلك بيع وبيع،ضياع وضياع،استسلام واستسلام،وهم،في سماء صفائك إعصار قاتل،وألم يخالط ألم،رسالتي لهم...
عذرا لست كأنتم،ابحثوا عن وطنكم بينكم وبينكم،بين جرات أقلامكم،عبوس ابتساماتكم،كل مؤتمراتكم،جل خطاباتكم،ابحثوا عنه بين البيع والبيع،خطوا حدوده التي تريدون،ضعوا أمامكم صورة لربع وطن ربع يرحل كله،واتركوا الباقي لذئاب تنهش كل شيء....
خطوا أوهامكم على جدرانكم،وارسموا استسلاماتكم،لكن أبقوا على جداري خاليا منكم لأن بيني وبينه والألوان موعدا،سأرسم معه فلسطين التي أريد....
وطني قرأتك يوما ببضع كلمات قالت:" الذين قالوا وحدها الجبال لا تلتقي أخطأوا والذين بنوا فيها جسورا لتتصافح دون أن تنحني لا يفهمون شيئا في قوانين الطبيعة،الجبال لا تلتقي إلا في الزلازل والهزات الأرضية الكبرى وعندها لا تتصافح بل تتحول إلى تراب واحد."
سأجنيني اليوم من رمالك لأكونك،سأدمر شموخ الظلم الذي يباعد بين قمتك وقمتك،وألتقطني من نبض قلبك.....
 وطني دوِّنِّي من اليوم من أؤلئك الذين عقدوا موعدا مع المجهول لأجلك


بقلم : حنين الجنة 

Tuesday, 29 January 2013

أعرب يا ولدي ,,



قال الأستاذ للتلميذ... قف وأعرب يا ولدي:

"عشق المغترب تراب سوريا "
...
وقف الطالب و قال:

عشق: فعل صادق مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية،
المغترب : فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة في طريق تحقيق الأمل،
و صمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها،

تراب : مفعول به مغصوب وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا و القتلى ، و و و
سوريا : مضافة إلى تراب مجرورة بما ذكرت من إعراب تراب سابقا.
قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو و قانون اللغة؟!
يا ولدي إليك محاولة أخرى...
"صحت الأمة من غفلتها" أعرب...
قال التلميذ...
صحت: فعل ماضي ولىّ.... على أمل أن يعود.
والتاء: تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال.
الأمة: فاعل هدَّه طول السبات حتى أن الناظر إليه يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة.
من: حرف جر لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحوة.
غفلتها: اسم عجز حرف جر الأمة عن أن يجر غيره،
والهاء ضمير ميت متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة،
مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة..
قال المدرس: مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان؟؟؟
قال التلميذ: لا يا أستاذي...
لم أنس... لكنها أمتي ...
نسيت عز الإيمان، و هجرت هدي القرآن...
صمتت باسم السلام، و عاهدت بالاستسلام...
دفنت رأسها في قبر الغرب ..
معذرة حقاً أستاذي ..
فسؤالك حرك أشجاني ... ألهب منّي وجداني،
معذرة يا أستاذي ...
فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني، و تهد كياني...
و تحطم صمتي، مع رغبتي في حفظ لساني...
عفواً أستاذي...
نطق فـــؤادي قبل لساني.


بقلم سوري حرّ

Sunday, 27 January 2013

التنهيدة الاخيرة ...

لعلها تكون التنهيدة الاخيرة..
او قد تكون انسا كاذبا يهيب في نفسي عصفها المثير. .
هكذا الاشياء تبتعد وتقترب. . ولكني افضل بقائها على انفاس هادئة..
اليس من حقي ان اتنفس تنهيدة لا اذكر ما كانوا يطلقون عليها ولكني سأطلق عليها (تنهيدة الصابرين) . .نعم .. تنهيدة الصابرين. . او سأكون ما يسمونه بالضياع او الغموض. .او اني سأسكت ملامح الليل واتكلم انا . .لاتجنب امرا ما سيحدث . .او للابتعاد عن جدال عقيم وآراء تسجل نهاياتها المسدودة حاليا..
هل علمتم بهذا الامر ؟؟ علي ان القي بالغموض الى هاوية الضياع... وان اقبل ما تساومني عليه الحياة بدمية عيد. . او علي ان اقتلع جلد جسدي الذي قد يكون لونه ابيضا فاترا او بني اللون. . واصنع جلدا آخرا غير الذي كان..
وقد ابقي ذاك الجلد البريء الذي لا يعلم ما قد تكون وظيفته على ذاك الجسد. . فمسكين انت ايها الجلد..سأبدي اسفي عليك. .ولكني اريدك ان تكون على دراية بأني استخدمتك فقط لتحمي اعضائي الداخلية وتجعلني ابدو اكثر منطقا وجمالا. . ليس لأخفي كعابل الاوصاف التي اطلق عليها (الماموصوفية). .والتي اخشى عليها ان يدعكوها لتظهر كما يريدون وتحتك ببعضها دون مبرر. . ككعابل انتقام الوفاء او كعابل وفاء الانتقام..
فتلك حياة تجعلنا نخوض معاركها ليس بغرض الانتقام فحسب وانما لتساومنا ونعيد النظر فيها من جديد. . حتى ان دمية العيد تلك فلا اريدها. . وانا لن اعيد النظر..~


بقلم : بيان الملاح

Saturday, 26 January 2013

كم تحلو الحياة ..





كم تحلو الحياة بذاك الشعور ..
حينما نجتمع مُلتفّين بخير الصحبة .. تتباكى أعيننا بذكر .. وتتنعم قلوبنا بسماع آية .. وتنتعش أرواحنا بدعاء ...
بذلك تغدو الحياة أجمل .. وتمسي الدنيا أرقى وكأنها جنة يُنعم بها مولانا علينا ونحن أحياء على وجه الأرض ..
اللهم لا تحرمنا أن نرتع بجوار الصالحين .. نستمد من فيض روحانياتهم .. ونستلذ بعذب رُقيهم ..



بقلم : إيمان الشافعي 

Friday, 25 January 2013

خيبةٌ تنتظرني ..


الريح تجري مسرعة لأمر اجهله وكان كل شئ يجري معها الا انا وجذع نخلة اجلس عليه وقلبي الذي حملني معه الى غابة افكاره..وهي كانت تقف على شاطئ البحر مكتوفة اليدين كتمثال صافي فيه لمعة الغموض. .وانا اكتفي بإمعان النظر فقط..حرت في وقفتها..ربما اغتالتها الرياح ؟ او فقدت اشعارا للشعور؟واختلط لديها الفكر؟ ؟واحتارت بين العاقل والمجنون؟ وربما كانت التابع والمتبوع ولم تعش غراما الا لاسبوع..
قد ادع تلك الاسئلة تترنح في عقلي حتى تتخمر..وربما اخطو نحوها خطوة خطوة..والعب لعبة كبرياء الخاضعين..واجعل يدها تعانق يدي..فقد يكون قلبها لا ساكن ولا مسكون. . وانا البارئ له ان كان مطعون. . 

واخبرها بأن ذاك البحر المسحور. . ستختبئ الجميلات بما فيه من حور . .خجلا من جمالها الذي لم آراه. .وقلبها الذي اجتاح القلوب المدمنة. . ومن عينيها التي حازت كل الالقاب. . وسأكون لعمرها سترا وحجاب..ولكنها ستقابلني بقطرتين من الدموع. . وتهيئ للجفا خطوة دون رجوع. .ويبقى ذاك الحب في قلبي يتعبد . .ووجد عتيق في اضلعي يتوقد..واكون ضحية وعبدا من عبيد تلك اللعبه وقدري سيدة تلتف بسواد قبعة..وسأعود الى جذع النخلة لأقطف من ثمرها خيبة تنتظرني.


بقلم : بيان الملاح

Thursday, 24 January 2013

يَكمُنْ الجمال .. !





ترقُبُهُم وهُم يُدَنْدِنون بِخَلَجاتِ صدورهم ... فيومٌ تكونُ لوعةُ الفرحةِ مُثلجةٌ على صدورهم ... فَتغمرُكَ فرحةٌ بِسِرِّك وتدعوا لهم وهم لا يشعرون ... 

ويومٌ يكون النطقُ أبلغُ مما يُعبرُ عنه في ثنايا الصدر الضيّق ... فما يكون منك إلا تكدُّرُ خاطرٍ وصلواتٌ ودعواتٌ بأن يُفَرِج الله عنهم .

ومن هم حولك ،، يسألونك ما بالك ضاقت بك الأرض ... فلا تستطيع أن تُحدِّثهم بهذا الصمت البادي على وَجَناتِك ... لأنه مدعاةٌ للضحك لمن لم يعِش ذاك الجمال !
،،، أذاقني الله وإياكم سرّ الجمال وصمته لتحيا نفوساً طاهرة 

بقلم : أنس المزرعاوي

Wednesday, 23 January 2013

أطفالنا ..



هل يمكن للحياة ان تكون " حياة " إن كانت تخلو من الاطفال ؟؟!!
كيف و هم عنوان حياتنا ,, كيف و هم من يجعلون قلوبنا منيرة طاهرة برؤيتهم ,, كيف و هم من ينعشون أرواحنا 
بسماع اصواتهم ..؟؟؟ 

أليس إشراقة طفل بوجهه البسام تزيل عنا ما راكمته هموم دنيانا ؟؟
كم و كم نتعلم منهم من صدق و براءة و حب و ارادة :)) 

اللهم لك الحمد ان زينت حياتنا بما يجعلها حيــــاة




بقلم : وفاء الأخرس

Tuesday, 22 January 2013

يا وطني ..


فيكَ يا وطني يتعب كبار السن اضعاف شبابك .. 
فيكَ يا وطني يعمل الاجداد و الاباء و يتحملون ما لا يتحمله الشباب .. 
فيكَ يا وطني اجدادنا و اباؤنا لا يجدون وقتا للراحة ..

كم آلمني منظر سائق التكسي الكبير بالسن و هو يكابد و يتعب من اجل لقمة العيش .. بالوقت الذي من حقه علينا ان يرتـــــــاح و نحن نخدمه .. 
و كم آلمني أكثر عندما تذكرت انه عندما سأصل الى منزلي لارتاح ،، سيتابع هو مسيرته لكسب الرزق .. 

حفظه الله و حفظ جميع الاباء و الاجداد ,, و رحمك الله يا والدي العزيز


بقلم : وفاء الأخرس